رسالة الخطأ

User warning: The following module is missing from the file system: relation_endpoint. For information about how to fix this, see the documentation page. in _drupal_trigger_error_with_delayed_logging() (line 1156 of /var/www/cwestt.com/includes/bootstrap.inc).

أنت هنا

العولمة

من الواضح أنه لن يكون هناك سلام أو ازدهار للبشرية ما بقيت مقسمة إلى 50 أو 60 دولة حتى يكون هناك نظام عالمي بشكل من الأشكال ... إن المشكلة الحقيقية اليوم هي [إقامة] الحكومة العالمية.

Hamilton Fish Armstrong.  The  Foreign  Affairs  Reader  (Pub.  for  the Council on Foreign Relations by Harper, 1947), p. 75.

إننا في الوقت الحاضر نعمل بطي الكتمان وبكل ما أوتينا من قوة لانتزاع هذه القوة السرية التي تسمى ((سيادة)) من قبضة دول العالم المستقلة. وفي كل مرة ننكر بألسنتنا ماتصنعه أيدينا.

Royal Institute of Intl. Affairs, et al. International affairs (Blackwell, 1931), vol. X, p. 809.

الإشتراكية القومية ستستعمل ثورتها الخاصة بها لإقامة النظام العالمي الجديد.

 Pat Robertson. The New World Order (Word Pub., 1991), p. 5.

الحكومة العالمية هي الهدف الاسمى ... ولا بد من أن يستعان على هذه العملية بحذف المواد الوطنية التي توظف في المناهج الدراسية وإبدالها بمواد تبين فوائد المشاركة الأكثر حكمة.

 Percy Ellwood Corbet. Post-War Worlds (Institute of Pacific Relations - Farrar and Rinehart, 1942), p. 104.

سيكون من اليسير على الأمم المتحدة أن تنسجم في جمهورية العالم كما أنكم منسجمون في جمهورية الولايات المتحدة.

The Political Quarterly (Political Quarterly Pub. Co. Ltd., 1946), vols. XVII-XVIII, p. 195.

إلى أي حد يمكن لحياة الأمم التي رأت نفسها لقرون متميزةً وفريدةً أن تندمج مع حياة الأمم الأخرى؟ والى أي حد هي مستعدة للتضحية بجزء من سعادتها، هذا الجزء الذي لا يمكن - دون التضحية به - أن يتحقق اتحاد اقتصادي أو سياسي فعال؟ ... من الاضطراب العارم يتشكل عالم جديد ... يمكن أن يشير إلى نظام عالمي جديد ... تلك ستكون بداية أمم متحدة حقة لا تعيقها الشخصية المنفصمة بل تجمعها عقيدة مشتركة.

Foreign Affairs (New York: Council on Foreign Relations, 1948), vol. XXVI, p. 613.

في سبيل تحقيق سلامٍ وعدلٍ شاملين لابد أن يغير ميثاق الأمم المتحدة الحالي ليقدم دستوراً حقيقياً لحكومة عالمية.

Revision of the United Nations Charter: Hearings before a Subcommittee of the Committee on Foreign Relations (U.S. Govt. Print. Off., 1950), p. 317.

سيكون من المستوجب علينا أن نضحي بجانبٍ كبير من السيادة المستقلة لصالح المنظمة العالمية حتى نُمكِّنها من فرض ضرائب بالشكل الذي تراه لتَعول نفسها.

Revision of the United Nations Charter, p. 324.

ستكون حكومة عالمية، شئنا ذلك أم أبينا. إن السؤال هو مجرد ما إذا كانت الحكومة العالمية ستتحقق بالسلم أم بالحرب.

Jerry Lesac. Crop Circles and Climate Change (Xulon Press, 2008), p.212.

إن الحكومة العالمية قادمة في الواقع، لامناص من ذلك. ولن يغير هذا الواقعَ حججٌ مؤيدة أو حججٌ معارضة.

David  Barnhart. R. Living in the Times of the Signs (Xulon Press, 2007), p. 88.

النظام الدولي الجديد يجب أن يتجاوب مع طموحات العالم في السلام وفي التغيير الاجتماعي والاقتصادي ... نظام دولي ... بما فيه تسمية الدول نفسها "اشتراكية

American Opinion (Robert Welch, Inc., 1972), vol. XV, p. 65. 

لا يمكن أن تتهرب بل ينبغي أن ترحب ... بالمهمة التي فرضها عليها التاريخ. إنها مهمة المساعدة على تشكيل نظام عالمي جديد بكل أبعاده – الروحية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

 

Phillip Van  Slyck. U. S. Foreign Policy Goals: What Experts Propose (Foreign Policy Assoc., 1960), p. 9.

لقد أصبح جليا أن الخطوة الأولى تجاه حكومة عالمية لن تتم حتى نحرز تقدماً على جبهات أربع: الاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية.

Atlantic Union delegation: Hearings, Ninety-Second Congress (U.S. Govt. Print. Off., 1971), p. 135.

لن تمتلك أي دولة القوة العسكرية لمواجهة قوة السلام التابعة للأمم المتحدة التي ستتزايد قوتها تدريجيا.

Arthur Meier Schlesinger. A Thousand Days: John F. Kennedy in the White House (Houghton Mifflin Harcourt, 2002), p. 476.

نظاماً جديداً وحُراً يعاني المخاض." ثم يقول بأن ثمة داءً هو "حُمّى القومية ... [لكن] الدولة المستقلة أصبحت تدريجيا أقل كفاءة لأداء المهام السياسية الدولية المنوطة بها ... هذه بعض الأسباب الملحَّة التي تدفعنا بقوة تجاه بناء حقيقي لنظام عالمي جديد ... [مع] خدمة تطوعية ... وإيماننا الجازم بأخوة كل البشر ... . وقد يكون أقرب مما نتصور ... أن تتطور أساسات البناء الفدرالي لعالم حر.

 Herbert E Douglass. Dramatic Prophecies of Ellen White (Pacific Press Publishing, 2007), p. 98.

إن الحجج المؤيدة لحكومة تديرها النخبة لا يمكن دفنها ... إن حكم الشعب ممكن لكنه بعيد الوقوع.

Edward Reed. Challenges to Democracy: The Next Ten Years (Ayer Publishing, 1971), p. 81.

إن تحقق الأمم المتحدة والضرورة الملحة بأن تتطور إلى شكل من أشكال الحكومة العالمية الأكثر شمولا يُحمّل مواطني الولايات المتحدة مزيدا من المسؤولية للاستفادة من مواطنتهم بأكبر قدر ممكن، والتي هي الآن تتسع تجاه مواطنة عالمية فاعلة.

Joy Elmer Morgan. The American Citizens Handbook (The National Education Association of the United States, 1946), p. 25.

خلال عقدين من الزمن سيكون الإطار المؤسسي لجماعة اقتصادية عالمية قد أخذ مكانه ... وستمنح مقاليد السيادة الفردية لسلطة فوق قومية.

Ralph A. Epperson The Unseen Hand: An Introduction to the Conspiratorial View of History (Publius, 1985),

إن بيت النظام العالمي ينبغي أن يُبني من القاع إلى القمة وليس العكس ... لكنّ غايةً من شأنها أن تحوم حول السيادة القومية فتنقضها حجرا حجرا ستحقق مالا يحققه هجوم مواجهة تقليدي.

Foreign Affairs (1974), vol. 52, p. 558. As quoted in Quinton D. Crawford. Knowledge for Tomorrow (Bloomington, IN: iUniverse, 2005), p. 201.

لابد أن نتحد مع الآخرين لإيجاد نظام عالمي جديد ... إن المفاهيم الضيقة للسيادة القومية يجب ألا تُمكن من عرقلة ذلك الواجب

Sondra Myers & Benjamin R. Barber. The Interdependence Handbook (IDEA, 2004), p. 98-99.

 هل تعجبكم فكرة «سلطات دولية» تتحكم في إنتاجنا ونظامنا المالي ... ؟ ... إذا ما تنازلنا عن استقلالنا لـ«نظام عالمي جديد» ... فقد خُنّا قيمنا التاريخية من حرية وحكم ذاتي.

JD Stamper Melvin. Fruit from a Poisonous Tree (Bloomington, IN: iUniverse, 2008), p. 118.

دمج سيادة الولايات المتحدة والاستقلال القومي في حكومة عالم واحد ذات سلطة مطلقة ...

Ralph A. Epperson. The Unseen Hand, p. 197

إذا ما قرر الأعضاء الحاكمون لمجلس العلاقات الخارجية أن تتخذ الحكومة الأمريكية سياسة ما فإن مرافق البحث الأساسية ذاتها والتابعة للمجلس توظف للعمل من أجل تقديم مسوغات ومجمعات فكرية وعاطفية لدفع السياسة الجديدة ودحض وتشويه أية معارضة فكريا وسياسيا

James Perloff. The Shadows of Power (Western Islands, 1988), p. 9.

في نظري تمثل الهيئة الثلاثية جهدا ماهرا ومنسقا للسيطرة على القوة وتعزيز محاورها الأربعة: السياسي، والمالي والفكري والكنسي. كل هذا يجب أن يتم من أجل إيجاد جماعة عالمية أكثر سلاما وأكثر إنتاجا. إن ما يعتزم أعضاء اللجنة الثلاثية فعله حقا هو إيجاد سلطة اقتصادية عالمية تفوق [سلطة] الحكومات السياسية المشاركة ذات السيادة المستقلة. إنهم يؤمنون بان المادية الغالبة التي يزمعون إيجادها ستطغى على الخلافات الكائنة. إن مديري وصانعي هذا النظام هم من سيحكم المستقبل.

Barry M. Goldwater. With No Apologies (Morrow, 1979), p. 284.

تعديل أو إضافة