كارين أرمسترونج

تحرير

هذه المقالة بحاجة إلى تحرير.
Karen Armstrong

حياتها:

كاتبة إنجليزية ولدت عام 1944. كانت راهبة كاثوليكية في «جمعية الطفل المقدس يسوع»، لكنها تخلت عن الكاثوليكية – كما تقول – واتجهت إلى فكر أقرب إلى الباطنية. كما أنها عضو في ندوة يسوع (Jesus Seminar) التي يشرف عليها معهد وستار (Westar Institute). وتهتم حالياً بالمشترك بين الأديان.

فكرها:

1. موقفها من الخالق: تذهب في كتابها "البرهان على وجود الإله" (The Case for God) إلى أن البشر لم يكونوا يعبدون إلهاً موصوفاً بصفات، وإنما كانوا يعبدون وجوداً مطلقاً حتى ظهر الآريون في الهند في القرن العاشر قبل الميلاد فعبَّروا عن هذا المعبود باسم «برهمن»، الوجود المطلق؛1. لذا فهي تمجِّد غلاة الصوفية بقولها: "إن الفرع الباطني من الإسلام، أعني الصوفية، حرص دائماً على القول بأنك عندما تكون في حضرة الله فأنت لست بيهودي ولا نصراني ولا مسلم، ولا يضيرك أكنت في بِيعَة أم مسجد أم هيكل أم كنيسة؛ فكل دينٍ مهديٍّ إنما يأتي من الله، فإذا أبصر المتأله الإله، نبذ هذه الفروق التي صنعها البشر وراء ظهره."2

2. موقفها من الإسلام: كموقف كثيرٍ من المستشرقين الذين يرون أن الإسلام جهد بشري تأثر بما سبقه من أديان.

تقول في كتابها (History of God) «تاريخ الرب» – الذي ترجم إلى العربية تحت عنوان «الله والإنسان» – بعد حديثها عن ذكر القرآن لأنبياء بني إسرائيل: "إن المسلمين اليوم يُصرون على أن محمداً لو كان يعلم عن الهندوس والبوذيين لأضاف [قصص] زعمائهم."3 وتقول في موضع آخر: "من لطفاء اليهود في المدينة، تعلم محمدٌ قصة إسماعيل."4

3. الإرثوية: تعد كارين أرمسترونج من الدعاة إلى توحيد الأديان بناءً على عقيدة الإرثوية أو الفلسفة الخالدة.

4. ميثاق التراحم: طرحت كارين أرمسترونج مبادرة عالمية أسمتها «ميثاق التراحم» (Charter for Compassion) تقوم على عقيدة الإرثوية والمشترك الإنساني. جاء في أول الميثاق: "يقع مبدأ التراحم في صميم ما توارثه البشر من تقاليد دينية وأخلاقية وروحية." وكان الاحتفال بهذا الميثاق بتاريخ 18/ 11/ 2010، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.5

كتاباتها:

- محمد: سيرة النبي (Muhammad: A Biography of the Prophet)

- تاريخ الرب (History of God)

- ...

 

أسماء بديلة: كارن أرمسترونغ

التعليقات