الفلسفة الخالدة

Perennial Philosophy

أو الحكمة الخالدة: فلسفة باطنية تذهب إلى أن  كل التقاليد الدينية على مر العصور هي مظاهر مختلفة لحقيقة واحدة، وأن المعارف الدينية على اختلافها مستمدة من جوهر واحد أو «دينٍ خالدٍ» (Religio Perennis) كما يعبر عنه فريتيوف شوان. فكل دين في هذا العالم، بغض النظر عن سياقه الثقافي أو التاريخي، هو مجرد تفسير آخر لهذه الحقيقة الكلية المشتركة. كما أن اختلاف الكتب المقدسة لهذه الأديان وتعارضها مردّه إلى أن كل دين صيغ بشكل مختلف ليتناسب مع الاحتياجات الاجتماعية والعقلية والروحية للعصر الذي ظهر فيه؛ مما يجعل اختلافات الأديان عند أتباع هذه الفلسفة بمثابة قشور (ظاهر) يمكن أن تنحى للوصول إلى اللباب (الباطن).

اكتسبت عبارة «الحكمة الخالدة» أو «الفلسفة الخالدة» شيوعها في العصر الحديث بعد صدور كتاب ألدوس هكسلي عام 1945م بعنوان «الفلسفة الخالدة» (The Perennial Philosophy). ومن أشهر المدارس الفكرية القائمة على هذه الفلسفة الباطنية المدرسة الإرثوية التي تمثلها كتابات كثير من مفكري القرن العشرين من أمثال رينيه جينون، وفريتيوف شوان، وأناندا كوماراسوامي، وتيتوس بيركهارت، ومارتن لينجز، وسيد حسين نصر.

كما تظهر هذه الفلسفة جليةً في كتابات كارين أرمسترونج وهيوستن سميث وجوزيف كامبل.

التعليقات