أنت هنا

الأديان الأفريقية

تحرير

هذه المقالة بحاجة إلى تحرير، ساهم معنا في تحريرها.
African Religions

يُشير المصطلح في هذا السياق إلى النُظم الدينية التقليدية للشعوب الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى، ويُمثّل تلك الجوانب من المعتقد والعرف السلفي الذي يتعلق بالعالم الارتقائي. وتَدين العديد من هذه الشعوب الأفريقية الآن بالديانة المسلمة أو النصرانية بشكل كليّ أو جزئي، ومع ذلك، تستمر الديانات التقليدية و هذه العقائد العالمية في التفاعل، وغالبا ما تتأثر الطريقة التي يقوم بها المعتقدين التقليديين بالتعبير عن دينهم بهذا التفاعل.

هنالك طائفة واسعة من النظم الدينية التقليدية في جميع أنحاء أفريقيا. ويَشمل فهم عالم الروح في معظم هذه النظم أربعة عناصر هامة: الله، وهو الكائن الأسمى والذي يرتبط عادة باسم شخصي؛ و الآلهة الذين هم الحكّام الروحيين للمواقع أو للأنشطة أو الإدارات المحددة في الحياة؛ وأرواح الأجداد، و السلطة، مثل ميلانيزيا مانا، الذي إما أن يتم تصوره على نحو موضوعيّ، أو أنه يتجلى في الأماكن أو الكائنات. (قد يكون هناك غيرهم من سكان عالم الروح الذين لا يحصلون على أي اهتمام ما لم يتم استرضاءهم من أجل إبعادهم. وتكون العلاقة مع الأرواح هذه غير متوقعة أو غير مرغوبة.)

ومن طرق تصنيف النظم الدينية التصنيف الذي يتم وفقا للأهمية النسبية في الحياة العادية من العناصر الأربعة: وبالتالي فهناك الأنظمة التي يهيمن عليها الله، والأنظمة التي تهيمن عليها الآلهة، و تلك التي يهيمن عليها الأسلاف. قد يكون في بعض الأحيان واحدا من هذه العناصر أو عنصر آخر غير موجود. وبالتالي فبالنسبة لشعب غيكويو (كيكويو) من كينيا، فإن الله (نجاي) هو المتلقي الوحيد للعبادة، و ليس هناك مكان للآلهة، في حين أن الآشوليين لا يظهرون أي اعتراف واضح لأي كائن أسمى أو آلهة. كما لا يتم تحديد الأهمية النسبية للعنصر عن طريق التقارب العرقي أو اللغوي. على سبيل المثال، على الرغم من أن أديان الشعوب الناطقة بلغة باتو غالبا ما يهيمن عليها أنظمة السلف، إلا أن هناك استثناءات مهمة، حيث تتراوح مجموعة الشعوب الناطقة باللغة النيلية بين شعب نوير الذي يهيمن عليه أنظمة الله إلى الآشوليين، الذين لا يعترفون بوجود الله على الإطلاق. وكثيرا ما يتم تعريف الكائن الأسمى على أنه الخالق و الحاكم الأخلاقي للعالم، في حين أن الدين الفعلي يرتبط بشكل أكثر بالآلهة أو الأجداد. وفي بعض الأحيان، في الواقع، يٌنظر للآلهة على أنهم امتداد، انحراف أو ممثلين يمكن الوصول من خلالهم إلى للكائن الأسمى الذي يتم إدراكه دون المعابد و الكهنة أو العبادة العادية (رغم أنه قد يتم اللجوء إليه عند الضرورة).

وكغيرها من الديانات الأخرى تتطور الديانات الأفريقية وتتغير، سواء تحت التأثيرات الخارجية (الحرب، الغزو، زواج الأقارب، الوباء) والتأثيرات الداخلية (الأنبياء، المصلحين، المبشرين). إن الاقتباس (مثل الطوائف أو الأضرحة) من الجوار هو أمر شائع أيضا. كما أن التوجه العملي الأسمى عادة ما يجعل النبوءة أمر مهم؛ فللشر وسوء الحظ أسبابهما في النواحي الشخصية والاجتماعية والروحية، لذلك يجب أن يتم التشخيص عن طريق الوسائل الروحية، بالإضافة إلى السحر، فعلى الرغم من أنه لا يعتبر ظاهرة دينية بحد ذاته إلا أن مكافحته لا تتم بشكل فعّال إلا من خلال الوسائل الروحية. إن البعد الشعائري للديانات التقليدية أمر واضح في كلّ من الأنشطة الشعائرية للمجتمع (وكثيرا ما يتم ملاحظة ذلك بين الشعوب الزراعية، على سبيل المثال في وقت الزراعة أو وقت الحصاد)، وفي أزمة الحياة الشخصية والأسرية (مثل الاحتفالات عند الولادة ، سن البلوغ ، أو الموت) على حد سواء.

تصنيفات: