تاريخ أرمينيا

History of Armenia

حكمها الإمبراطور الفارسي ارتحشاشتا في القرن الثاني قبل الميلاد، ثم وصلت أرمينيا إلى ذروة قوتها في عهد الامبراطور ديركان (95 – 56 ق.م) الذي وحد أمارات أرمينيا حتى هزمته الامبراطورية الرومانية فسيطرت على أرمينيا عام 303م، خضعت أرمينيا للحكم الاسلامي في القرن السابع الميلادي. وفي عام 886م أعاد الأمير عاشوت الثاني الحكم الملكي إلى أرمينيا تحت حكم عائلة بقرادوني. قضى الأتراك على حكم عائلة بقرادوني في القرن الحادي عشر، وفي عام 1375م تعرضت أرمينيا لهجوم من المغول والتتار. قُسِمَت أرمينيا في عام 1400م ما بين الإمبراطورية العثمانية وبلاد الفرس، ثم خضعت أرمينيا الفارسية للحكم الروسي عام 1828م.

أصبحت أرمينيا دولة مستقلة في مايو 1918م وفي عام 1920م غزتها القوات التركية لكنها لم تستطع بسط نفوذها عليها بعد أن واجهتها القوات السوفيتية الغازية لأرمينيا من الشرق، والتي استطاعت إقامة جمهورية أرمينيا السوفيتية وفي عام 1922م أصبحت عضواً في الجمهوريات الفيدرالية الاشتراكية السوفيتية.

في عهد غورباتشوف وبعد إعلانه عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية ظهرت في أرمينيا مشكلة منطقة ناغورنو كاراباخ التي يتنازع عليها كل من أرمينيا وأذربيجان، وكان هذا الاقليم قد اقتطع من أرمينيا عام 1923م بقرار من الحزب الشيوعي وأصبح يتمتع بالحكم الذاتي تحث اشراف أذربيجان.

وفي عام 1989م كونت حكومة الاتحاد السوفيتي مجلساً إدارياً خاصاً لإدارة المنطقة مع إبقاء السلطة القضائية تابعة لأذربيجان، ولكن أذربيجان استطاعت استرداد سيطرتها على المنطقة مرة أخرى في نوفمبر من نفس العام.

في عام 1990م تم تكوين حكومة جديدة، وإعلان أرمينيا كجمهورية، وانتخب بوتسيان كسكرتير أول، وفي 1991م استقال بوتسيان وحل محله ارام ساركسيان.

في 21 أغسطس 1991م نظمت الحكومة استفتاءاً شعبياً على استقلال أرمينيا فكان التأييد للاستقلال بنسبة 99.3% مما أدى إلى إعلان الحكومة استقلال أرمينيا في 27 أغسطس 1991م دون الالتزام بقوانين الاتحاد السوفيتي السابق، ويتولى رئاسة الجمهورية الرئيس ليفون تير بتروسيان الذي انتخب في أكتوبر 1991م.

 

استولت القوات الأرمينية على قلعة شوشا الجبلية والاستراتيجية كما استولت على ممر لاتشين وأخيراً اكتسحت قضاء كلبجار، مما أدى إلى فقدان أذربيجان 10% من مجموع أراضيها، وكان احتلال كلبجار دافعاً لإصدار أول قرار من مجلس الأمن يعترف رسمياً بوجود قوات أرمينية وليست "كاراباخية" في أراضي أذربيجان ويطالب بسحبها. وفي مايو 1994م تم اعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بين الطرفين. وفي يوليو 1995م تم التوصل إلى دستور جديد يقوى السلطات الرئاسية في أرمينيا.