تنظيم هيكل الشرق

تحرير

هذه المقالة بحاجة إلى تحرير.
Ordo Templi Orientis

تنظيم هيكل الشرق (أو تنظيم الهيكليين الشرقيين) تنظيم باطني ماسوني أنشئ في مستهل القرن العشرين على نسق الدرجات الماسونية. فلما أصبح ألستر كرولي زعيماً للتنظيم جعل من ناموس ثيليما مرتكزاً لعقيدته. يُعبَّر عن هذا الناموس بقولهم "اصنع ما شئت هو كل الناموس"، "الحُب هو الناموس، حُبٌّ تحت [سلطان] المشيئة." راج هذا الناموس عام 1904م بعد صدور «كتاب الناموس».

على غرار الجمعيات السرية يقوم تنظيم هيكل الشرق على نظام ذي درجات تُمنح أثناء دراما طقسية. كما يمتلك التنظيم ذراعاً كهنوتياً يدعى Ecclesia Gnostica Catholica (EGC)   (الكنيسة الغنوصية الكاثوليكية)، وأهم طقوسها القداس الغنوصي Liber XV   (السفر الخامس عشر).

التاريخ:

من الصعب تتبع نشأة تنظيم هيكل الشرق بشكل موثوق. فقد نشأ في ألمانيا أو النمسا بين 1895 و 1906م. أما مؤسسه الظاهر فهو كارل كلنر، صناعي نمساوي ثري، عام 1895م، مع أننا لا نملك دليلاً يمكن تمحيصه حتى عام 1904م.

اشترك ثيودور ريوس (1855-1923م) مع كلنر في تأسيس تنظيم هيكل الشرق، وخلفه رئيساً للتنظيم بعد موت كلنر. تحت رئاسة ريوس وزعت المواثيق على الأخويات الباطنية في فرنسا والدنمارك وسويسرا والولايات المتحدة والنمسا. كان التنظيم يحوي تسع درجات، الست الأولى منها ماسونية.

في عام 1902م قام ريوس – مع فرانز هارتمان وهنري كلاين – بشراء حق أداء طقس ممفيس ومصرايم الماسوني، وأثبتت السلطة عام 1904م ثم 1905م. ومع أن هذه الطقوس تعد نشازاً إلا أنها شكلت مع طقس سويدنبورج جوهر التنظيم الجديد.

تنظيم هيكل الشرق وألستر كرولي:

التقى ريوس بألستر كرولي، وفي عام 1910م قبله في الثلاث الدرجات الأول من تنظيم هيكل الشرق. وبعدها بعامين فقط عُيِّن كرولي مسؤولاً عن بريطانيا وإيرلندا، ورُقي إلى الدرجة العاشرة   (Xo)  . شمل التعيين فتح الفرع البريطاني لتنظيم هيكل الشرق وسمي «السر الباطن الأكبر»   (Mysteria Mystica Maxima)   أو   (M∴M∴M)  . ثم انصرف كرولي إلى برلين ليحصُل على مخطوطات التعاليم ولقبِ «الملِك الأعلى والأقدس لإيرلندا وأيونا وكل الجزر البريطانية في قُدس الغنوص [المعرفة الباطنية]». خلال عام 1910م كان كرولي قد كتب «مانفستو» «السر الباطن الأكبر» الذي يصف الدرجات العشر الرئيسة للنظام، وكانت الأكاديمية الماسونية لكلنر ذات الدرجات الثلاث تشكل الدرجات السابعة والثامنة والتاسعة.

وفي عام 1913م ألف كرولي – أثناء مقامه في موسكو – القداس الغنوصي الذي وصفه بأنه "الطقس الذي تدور حوله الاحتفالات العامة والخاصة" للتنظيم.